حصلت السنغال على دعم من المنظمة الدولية للهجرة لتحسين إدارة حدودها؛ فقد بدأت الأسبوع المنصرم بناء أول خمس نقاط جديدة على على طول الحدود بين السنغال وموريتانيا ومالي.
البرنامج الممول من الاتحاد الأوروبي سيساعد السنغال على تحصين أراضيه أيضا المساهمة في تأمين المنطقة.
أول هذه المحطات في داجانا، على الضفة الجنوبية لنهر السنغال، الذي يرسم الحدود بين موريتانيا والسنغال.
اختيار له أهميته لأنه في حين يعبر الآلاف من المسافرين النهر عبر المنفذ الحدودي الرسمي يجتازه آخرون في زوارق صغيرة، وفي هذه المناطق التي ليست مراقبة بشكل جيد.
ويكافح مسؤولو الأمن لرصد ومنع الأنشطة غير المشروعة، مثلما حصل من هروب الجهادي الشيخ ولد السالك الذي كان قادرا على عبور السنغال دون أن يلاحظه أحد بعد هروبه من السجن المركزي في نواكشوط، وهي واحدة من العناصر التي تؤكد الحاجة لجعل حركة أمثاله أقل سهولة. وهكذا، فمع بناء المعبر الجديد في داجانا، سيتمكن الأمنيون في السنغال من مراقبة الحركة على طول الحدود وإدارة تدفقات الهجرة في هذا الجزء من البلاد.
وتبلغ تكلفة مشروع بناء المنافذ الحدودية 2.5 مليون يورو على مدى 30 شهرا.
ويشمل بناء أربعة مراكز حدودية أخرى في المناطق على طول الحدود الشمالية للسنغال مع موريتانيا والشرقية مع مالي.
ترجمة موقع الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار