يفتقر حكام مقاطعات ولاية لعصابه الخمس لسيارات يستخدمونها في مهامهم الكثيرة والحيوية ، وقد دام ذلك الوضع ثلاث سنوات ليبق هؤلاء المسؤولين حبيسي مكاتبهم لا يستطيعون التحرك خارجها مما أفقدهم القدرة على الإحاطة بهم المقاطعة والإطلاع على تفاصيل ما يجري داخلها والتعرف على مشاكل السكان لمساعدتهم على حلحلتها.
وقد تسبب هذا الوضع في الإضرار بمعنويات هؤلاء الحكام وساء بشكل كبير إلى هبة الدولة ومكانة القائمين على شؤونها.
وتعتبر هذه المسالة سابقة في تاريخ الدولة الموريتانية فبعيد الاستقلال كانت الحكومة تنتقي لحكام المقاطعات سيارات رباعية من أجود المعروض واستمر ذلك إلى غاية وصول السلطة الحالية ليجد الحكام أنفسهم عاطلين لا يمتلكون حولا ولا قوة للقيام بأعمالهم.
إن منافسة هؤلاء للمواطنين في مقاعد النقل العام لا يترك للدولة أي نوع من السيادة والاحترام وإنه لوضع يترجم بجلاء مستوى التردي الذي تدحرجت إليه أحوال البلاد.
صحيح أن أكثرية المصالح الجهوية بولاية لعصابه لا تتوفر على سيارات لكن عندما يتعلق الأمر بممثل رئس الجمهورية بالمقاطعة فإن ذلك يولد اقوي درجات الحيرة ويطرح الكثير من الأسئلة.
لم تكن السيارة في هذا العصر إلا حاجة تافهة ،رخيصة الثمن فكيف نضن بها على أي مسؤول يتولى جزء من شؤون هذا الوطن.
لقد أصبح هذا الموضوع محل تندر السكان هنا ، الذين عبر عدد منهم لوكالة كيفه للأنباء عن ضرورة انتقاء خمسة حمير للحكام الخمسة في انتظار حصولهم على سيارات بعد انتهاء هذه القدسية و"الحميمية العميقة" بين رئيس الجمهورية وما يسمى بالسيارات.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار