توفي ليلة البارحة بالمستشفى الوطني بانواكشوط الوجه البارز بمدينة كيفه، الإمام والمؤذن ومجهز الموتى والمناضل الكبير آمادو يحظيه سماري.
الفقيد نقل من مدينة كيفه إلى انواكشوط خلال الأسبوع الماضي بعد إجهاز المرض عليه.
عرف الرجل بكافة الخصال الحميدة من صدق ومروءة وكرم وتقى، فقد كان مؤذنا بالمسجد المجاور لمنزله وإماما في بعض الأحيان، وكان الراحل متطوعا لإصلاح كافة أبواق مساجد مدينة كيفه وأخذ على عاتقه منذ ثلاثة عقود مهمة تجهيز الموتى غسلا وحفرا وتشييعا.
وكان عازفا ماهرا سخر مواهبه الفنية في خدمة المجتمع وقضايا الجماهير وتهذيب العقليات ومحاربة الإقطاع والظلم ، وظل مناضلا صعب المراس ،معارضا لكافة الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة و لم تخذله مغريات الحياة و أساليب الترغيب والترهيب رغم ما تلقى من عروض سخية.
وكان محسنا للجار مكرما للضيف مستجيبا لنداءات الاستغاثة.
توفي سوماري "الظاهرة " وهو يشغل أمين فرع حزب اتحاد قوى التقدم ببلدية كيفه.
رحم الله سماري وأسكنه جنات النعيم .
إنا لله وإنا إليه راجعون










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار