تناولت المواقع خلال اليومين الماضيين أخبارا بشأن وفاة شرطي في نواذيبو، ورأت بعض المواقع أن وفاة الشرطي المرحوم كانت بسبب طعنات وجهت له سيدة. إن الحقيقة هي خلاف ما تداوله بعض المواقع وتناقله آخرون عنها. ويعود الأمر إلى أن السيدة امباركة دخلت قبل أيام في مشادة مع بعض جيرانها الذين أغلقوا الطريق المؤدي إلى منزلها، وقد انتهت تلك المشادات بمصالحة موقعة لدى الشرطة، يقضي بتسديد الممتلكات المتلفة للطرفين.
بعد ذلك جدد الجيران الشكوى من السيدة امباركة بسبب ما رأوا أنه تأخر في تعويض بعض الممتلكات. في هذه الأثناء قدم شرطيان بأمر إحضار من وكيل الجمهورية، وحاولا تنفيذه بالقوة ووضع القيود في معصمي السيدة التي رفضت أن توضع القيود في يديها. وفي النهاية ذهبت رفقة أحد أفراد أسرتها إلى وكيل الجمهورية فأمر بتحويلها إلى المفوضية بعد ذلك بقليل شكا أحد الضابطين الذين حاولا إحضارها من وعكة صحية نقل بعدها إلى المستشفى وهنالك توفي رحمه الله تعالى زملاء الشرطي أكدوا أن زميلهم المرحوم يعاني منذ فترة من مرض السكري، وأنه حدثهم قبل أيام بأن موعده الدوري مع الطبيب قد تأخر. هذه هي الحقيقة التامة والنهائية، لما وقع،
أما ما تداولته المواقع من اتهام السيدة امباركة في شأن لا علاقة له من قريب ولا بعيد فلا أساس له من الصحة وليس من التثبت الذي تدعو له الشريعة وتتطلبه المهنية










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار