في الأسابيع الماضية,قام السيد بيرام بحرق رمزي لمجموعة من كتب الفروع المالكية,من أجل تسليط الضوء بها على قضية العبودية , وكان من المعقول أن تمر هذه الحادثة بطريقة سلمية , كغيرها من الحوادث العرضية,التي تحدث بطريقة عفوية,ثم تتلاشى بطريقة عادية.
ولكن النظام أراد أن يوظف هذه الحادثة لبعض الأغراض السياسية,فجاءت النتائج بطريقة عكسية ,فتحولت قضية بيرام,إلى أزمة حقيقية للنظام,ممثلا في جهازي الأمن والإعلام،حيث قامت التلفزة الموريتانية بتغطية الحادثة على طريقة التلفزيون السوري,الذي يصل إلى مكان الانفجار قبل وصول السيارة المفخخة المفترضة !
ولكن الإعلام الموريتاني بحكم الخبرة,قد استطاع أن يتخلص من هذه الورطة,وينأى بنفسه عن هذه القضية,من خلال تنظيمه لأيام الوحدة الوطنية,التي كفر بها عما بدر منه في هذه القضية,ليبقي الأمن وحيدا في هذه القضية,ليس معه إلا الدعم المعنوي لصاحب الفخامة،فجعل الأمن يبحث لنفسه عن مخرج من هذه الأزمة,ولو على الطريقة الكابونية.
حيث يحكى في القصص الشعبية , أن "كابون" (كرفاف) و"الذئب" ذهبا في رحلة صيد,فوجدا أسدا قد اختبأ في جلد تيس ليصطاد كل من يمسك به,فأمسك به الذئب أولا وجعل يقوده, وجعل"كابون"يتحرش بالتيس ويدور من حوله,فنظر الذئب إلى التيس فإذا بعيني الأسد تدوران في رأسه كالفلك,فنادى كابونا وقال:أمسك لي التيس حتى أبول,فما إن أمسك به كابون وهرب الذئب حتى تبين لكابون أنه هو أيضا بحاجة إلى من يمسك عنه حتى يبول.
الشيخ أحمد المهدي










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار