في خطوة تكشف عن لون جديد من ممارسات الاستهتار والتلاعب بمصالح سكان ولاية لعصابه قامت السلطات الموريتانية عام 2019 ببيع المعدات الزراعية الثقيلة المتعطلة المملوكة لمندوبية التنمية الريفية بولاية لعصابه لأحد النافذين،الذي قام بإصلاح الجرافات الزراعية التي أٌخرجت من الخدمة نتيجة أعطاب بسيطة، وخلال وقت قصير من عمل الفنيين عادت هذه الجرفات إلى سابق عهدها بعد أن قضت عقدا من الزمن وهي متوقفة في ساحة المندوبية بكيفه ايهاما -فيما يبدوا- أنها لم يعد بالمقدور اصلاحها.
مسؤول رفيع في وزارة الزراعة الموريتانية قال يمومئذ لوكالة كيفه للأنباء إن قليلا من المال كان كافيا لإعادة هذه الجرافات الزراعية إلى الخدمة لكن الإهمال وتقديم مصالح المقربين كانت أولى من مصالح سكان ولاية لعصابه برمتهم.
جري هذا العمل المستهجن وآلاف المزارعين النشطين المستعدين بولاية لعصابه لا
يجدون جرافة واحدة لإقامة سد أو تأهيل تربة و يعملون بأدوات ورثوها عن أجدادهم في العصور الحجرية.
تسحب جرافات مزارعي ولاية لعصابه على مرأى ومسمع من المنتخبين والأطر والوجهاء وكافة القوى الحية دون أن يحرك أحدهم ساكنا، ودون أن تعوض بغير مزيد من التهميش وشطب البرامج الزراعية وهو ما تفاقم في ظل نظام الحكم الجديد.
جميع ولايات الوطن تمتلك اليوم معدات زراعية مهما كانت بسيطة وجميع هذه الولايات لا أحد يجرأ أن يسحب منها ممتلكات خصصت لها و هي في أمس الحاجة إليها.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار