- انطلقت صباح اليوم 14/10/2015 بمدينة كيفه أعمال المرحلة الثانية من التوعية والتكوين للمصالح الأمنية والتجمعات المحلية حول الإطار التشريعي والمخاطر المرتبطة بالتهريب وبانتشار السلاح الخفيف ، وقد كان دلك مناسبة لاجتماع كبير من الفاعلين والمهتمين المستهدفين بهذا التكوين.
- الافتتاح كان بكلمة لوالي لعصابه السيد محمد الحسن ولد محمد سعد الذي شكر الحضور وثمن أهداف الورشة داعيا المشاركين إلى حسن الاستفادة من العروض والمعارف التي يقدمها المكونون.
- الرائد المصطفى ولد شيخنا مسؤول برنامج مكافحة التهريب وانتشار السلاح قال في خطابه للمشاركين : إن معالجة قضية الأسلحة ضمن إطار الأمن الإنساني أمرا جوهريا يضع الاهتمام بالإنسان في المقام الأول ويركز على المعاناة البشرية من فقدان للأرواح
وتسببا في العجز وفقدان وسيلة العيش.
- مضيفا أن وزارة الداخلية الموريتانية أخذت على عاتقها الاحتياط التام خوفا من تسريب الأسلحة والذخيرة من الدولة التي تعيش قلاقل وحروب.
- وشدد الرائد على أن نجاح هذه العملية مرتبط ارتباطا كليا بالجميع وخاصة المصالح الأمنية والمجتمع المدني الذي يقع على عاتقه الدور الأكبر والريادي في التوعية حول خطورة التهريب وانتشار السلاح. وقال أن هذا البرنامج يأتي في إطار برنامج موسع في جميع المنطقة ويهدف من بين أمور أخرى. إلى توطيد الأمن والسلم والعدالة في دول منطقة الساحل.