تشهد ولاية لعصابه ركودا غير مسبوق في جميع المجالات وفي كافة المرافق العمومية بشكل يحير المواطنين العاديين والمراقبين الذين أصبحوا يطرحون الكثير من الأسئلة حول مستقبل هذه الولاية التي تتحرك فيها أوضاع السكان المعيشية نحو المزيد من التردي.
فأهم المصالح الخدمية اللصيقة بحياة المواطنين باتت أوكارا مهجورة لا تقدم أتفه الأشياء للمواطنين، ذلك هو حال مصالح الزراعة والبيطرة وشؤون المرأة والشباب والرياضة والتجارة والتجهيز وغيرها. أما مكتب الوالي فهو بيت للسحالي وخيوط العنكبوت فلأول مرة في تاريخ الولاية تمر الأيام والأسابيع دون أن يقف ببابه أي مواطن.
هناك بالطبع صفوف للمواطنين أمام المراكز الصحية طلبا لخدمات مترهلة لا تنفع في نوبة ملاريا أو لسعة عقرب.
وطوابير أخرى عند شركتي الماء والكهرباء اللتين تأخذان أموال الفقراء كرها وباستمرار وغلظة دون أن يتلقوا من الخدمات قيمة عشر ما يدفعون.
اختفت معالم الدولة في ولاية لعصابه ولم يمكنك أن تصدق بوجود سلطة قبل أن تسمع سفارة سيارة الشرطة وهي في مقدمة موكب وزير زائر أو مار بالمدينة.
لقد اقتصرت مهمة الدولة الموريتانية بولاية لعصابه على "الاستقبال" وهو الأمر الذي يقلق على المستقبل ويبعث على المزيد من الخوف واليأس.
لقد تحركت الأوضاع هنا حثيثا من الكارثه إلى المأساة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار