أقدمت المفتشية العامة للتهذيب الوطني إلى إرسال بعثات تفتيشية إلى الولايات الداخلية بعد أن أستدل الستار على السنة الدراسية 2015 ، التي وعد رئيس الجمهورية بأنها ستكون سنة للتعليم ، حيث غادر أغلب المفتشين المعنيين بعملية التقويم هذه أماكن عملهم ، وهو ما يفقد مثل هذه البعثات صدقية ومصداقية عملها، إلا إذا كانت هذه الجولات لمجرد تبرير صرف أموال من ميزانية الوزارة.
، وتأتي زيارات التفتيش هذه عادة خلا ل شهري ابريل ومايو من كل سنة ، وتستهدف الإدارات الجهوية للتهذيب والمفتشيات المقاطعية ومفتشي الدوائر التربوية .
ويرجع مراقبون أسباب التأخر هذه السنة إلى عدم الموافقة على الاعتمادات المالية المخصصة لها من طرف الأمين العام السابق للوزارة.