لم يذق طعم الأسى أحدٌ، مثل طفل فقد أمه، واشتاق في لحظات الليل المخيفة إلى حضنها، وتلقى قبلة هادئة على وجهه في شدة مرضه.
اليتم حقا أن تفقد أمك، البؤس أن تبحث عن عطفها في قلوب من حولك ولا تجد حبة واحدة منه، الشوق أن يهتز قلبك ويرتجف ودفء الأمومة قد بات منتهياً.
لن تستطيع الكلمات وصف صور موجعة لطفل في مخيلته صورة لأمه يمسك الطباشير ويبدأ في وصف ملامحها في خياله بعد أن غيبها الموت، ليسكن حضنها بعد انتهاء الرسم البسيط.
الصور التي تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تصور أصعب اللحظات الإنسانية وأكثرها تأثيرا لحالة الاشتياق التي ظهر بها الطفل اليتيم.
وما إن ينتهي الطفل من رسم أمه حتى يخلع حذاءه ويذهب حيث ينام الطفل في حضن الأم بين أذرعها.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار