علم والي لعصابه بأن قرية "كويره" التابعة لمقاطعة كنكوصه قد احترقت وكان حينئذ في سيلبابي مشاركا في ملتقى هناك، ثم غادر مساء أمس إلى انواكشوط لحضور مؤتمر العمد دون أن يرى ضرورة في التوجه إلى مواطنيه الذين باتوا بلا مأوى بعد أن تحولت كافة مساكن القرية إلى رماد في يوم عاصف.
لقد حمل السكان - الذين نجوا لله الحمد بأجسادهم- أطفالهم وعجائزهم إلى العراء بعد أن اشتعلت مؤنهم وجميع لوازمهم وتجهيزاتهم المنزلية.ثم اكتفت السلطات العمومية بزيارة خاطفة وتعيسة قام بها حاكم كنكوصه.
أي شيء أكثر أولوية وأقوى وجوبا من توجه أعلى سلطة في الولاية على الأقل وعلى الفور للتضامن وتقديم الدعم والمؤازرة لهؤلاء المواطنين المنكوبين الفقراء؟
أليس ذلك أولى من ملتقيات الهدر والكذب ومؤتمرات العبث؟