أعرب رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية السيد محمد محمود ولد محمد الامين في حوار أجرته معه التلفزة الموريتانية ليلة البارحة عن استعداد الحزب للدخول في حوار مع المعارضة إدا كان لا يمس الدستور ولا يتعرض للقوانين والإجراءات التي تم الاتفاق عليها سابقا مع المعارضة المحاورة ويتعلق فقط بالتخفيف من الضغط والاحتقان الذي يسود الساحة السياسة الآن وصقل الأمزجة على حد قوله.
وقال ولد محمد محمود في إجابة على سؤال حول رفض المعارضة المحاورة لحوار جديد أن ذلك يخصها. ثم أردف بان المنسقية لا تريد الحوار وأنها اجتازت إلى أمور أخرى. كما نفى في هذا البرنامج أن تكون بحزبه خلافات أو يكون ثمة انفصام بينه والحكومة واستدل على ذلك بتسيير بعثات مشتركة ونفى أيضا ما تردد في الإعلام مؤخرا حول رصد حزبه لمليار أوقية لمواجهة حراك المعارضة.
وردا على أسئلة وجهها الزميل التاه ولد احمد تتعلق بدعم ولد محمد الامين ورفاقه للإطاحة بالرئيس المنتخب ولد الشيخ عبد الله كما تفعل المعارضة تماما اليوم باتجاه الرئيس الحالي ومسالة خلاف "أركيز" ومشكلة نساء "أدويرارهّ" وتاريخه " الإخواني ، كان رد ولد محمد الأمين بالنفي وبضرورة النظر إلى الأمام ولكنه بدا محرجا ومنزعجا من هذه الأسئلة.
رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لم يظهر منه أي تهجم عنيف أو سب للمعارضة عكس تصريحات له ولحزبه في مرات سابقة ، بل كان كمن يريد هدنة مع هذه المعارضة ويسعى إلى التخفيف من التجاذب. ينضاف إلى ذلك اعترافه بوجود مشكل أو أزمة رغم ما دأبت الحكومة والحزب على ترديده من كون الصراع السياسي القائم الآن هو مظهر ديمقراطي صحي.
كذلك بدا غير مقنع في كثير من الأجوبة وغير ملم بالمعلومات التي يفترض أن يكون رئيس أي حزب على علم بها كقضية تعليق رواتب الأساتذة المضربين ، حيث قال أن السبب في ذلك قد يعود إلى أن هؤلاء لم يلتزموا بالترتيبات التي يحددها القانون للإضرابات.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار