تتنامي منذ فترة ظاهرة تشغيل الأطفال أمام محطات البنزين علي الشوارع داخل المدن يبيعون المساويك والنعناع والبكويت وغير ذلك من أجل مساعدة ذويهم في إنفاقهم كما يتم استخدامهم في العمالة للمنازل وفي الأرياف يتم استغلال الأطفال كرعاة للمواشي .
مندوب وكالة كيفه للأنباء زار إحدى محطات البنزين وحسب من التقاهم من الأطفال أجابوا بأنهم يريدون مساعدة أوليائهم في لقمة العيش وبأنهم هم من وجهوهم إلي مثل هذا الأعمال .
غالبية من يمارسون هذه الأعمال هم من الفئات الفقيرة مما جعلهم مرغمين على هذا العمل طلبا للقمة العيش رغم ما يعترضهم من مخاطر أهونها الحوادث التي غالبا ما تصداد من هؤلاء البرآء .
في وقت تظل فيه السلطات تتفرج علي هذه الوضعية فإلي متي ستلتفت الدولة والمنظمات المجتمع الحقوقية إلى هذه الفئة من أبناء الفقراء ممن حرموا من حققهم في التعليم والصحة والعيش الكريم ؟ وإلى متى ستظل هذه الظاهرة متنامية في وقت ترفع فيه الدولة شعار حقوق الانسان ومكافحة تشغيل الأطفال .










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار