رداً على:
19 نيسان (أبريل) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
كيفه تتأوه وتشكو العطش المرير بدون عناية من لدن قيادة هذا البلد التي تتأهب لزيارة هذه الولاية المنكوبة ظمأَََ وستستقبله لكن يجب على ساكنة هذه المقاطعة أن لا تتناسى العطش وقد لاحظنا منذ أيام شيئا عجيبا وهو أن هناك صهاريج من نوع عال تابعة للمكتب الوطني للصرف الصحي لم تسبق الزيارة يُموه بها على أنها تغطي الحاجة الماسة للمدينة لكن هيهات هيهات فهذه منطقة السيف على وجه الخصوص وبالتحديد منذ 14/01/2014 وحنفياتها جافة إلى ساعة كتابة هذه الدردشة فهل من منقذ؟
وهذا هو حال جميع أحياء المدينة الشعبية لكن في حين قد يتملق البعض ويكذب لكن كفانا كذبا وتملقا ولعبا (...)