رداً على:
18 نيسان (أبريل) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
في كل عصر هناك شخصيات قيادية تصدر عنها آثار معينة على الفرد والمحيط الذي توجد فيه، ويتمتع أصحابها بملكات خاصة لا يملكها إلا ما ندر من الناس، ولعل ذلك ما يفسر الاعتقاد السائد بين الناس بأن القادة يولدون ولا يصنعون.
و قد تميزت رجالات أجيال مدينة كيفه خلال العقود الثلاثة الأخيرة بظهور شخصيات شغلت الناس، و شكلت ظواهر متميزة في السياق السياسي، و في صنع الأحداث المحلية و إن اختلفت طبيعة شخصياتها القيادية، و سنذكر منها هنا على سبيل المثال – لا الحصر- بعض الرموز القيادية التي رغم رحيلها لا تزال صورتها حاضرة في أذهان الطبقة السياسية المحلية،وفي الذاكرة الجمعوية (...)