رداً على:
30 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
مصعوقا أمام الواقع المدجّج بالتّناقضات،الذّي يفرز عناصر غارقة في الكاريكاتيريّة إلى حدّ الفجيعة،يباغتنا "بيرام" بفعلته الشّنيعة المتمثّلة في حرق ما سمّاها بالكتب" الصّفراء" ،مع أنّ هذا المفهوم ينضاف لمفهوم أطلقه سيّده سابقا على كتاب أعطاه اللّون "الأخضر" مع أن البون شاسع بين الإثنين،كي نرى أنّنا حقّا أمام صوت يمتاز بخصوصيّة فجيعته،وألمه،وارتطاماتدويّه،في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد ،و لعل مردّ مثل هذا الفعل البشع هو أن صاحبه يدير الظّهر لموروث أرض المنارة و الرّباط أساس مذهبنا الذي يدرّس في محاظرنا التّقليديّة "مذهب الإمام مالك" الذّي يقول - رحمه (...)