رداً على:
26 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
إخوتي الأشراف الوطنيين المعارضين سرا والموالين علنا داخل حزب الإتحاد من أجل الجمهورية
أيها الإخوة:
لقد حان الوقت لننتشل موريتانيا معا من الأخطار المحدقة التي لا يمكن تداركها، فالمعارضة ماضية فيما تعتبره مصلحة قصوى للبلد، وهي رحيل محمد ولد عبد العزيز بأسلوب حضاري وسلمي وتعتمد في ذلك على الشارع.
بينما النظام لسوء فهمه واستخفافه بالموريتاني أيا كان مستواه لا يؤمن بالإحتجاج ولا المحتجين، ربما يعتمد في ذلك على أسلوب القمع والترهيب.
أيها الأشراف الملثمين داخل حزب الإتحاد من أجل الجمهورية:
نجن إخوانكم في المعارضة ندرك جبروت النظام بكافة أسلحته بدءا بالضرائب (...)