رداً على:
30 كانون الثاني (يناير) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
ما إن بدأ الحديث عن قرب انطلاق حوار شامل وكامل بين كافة الأطراف السياسية في البلاد بغية تقريب وجهات النظر بينهم في كلما من شأنه أن ينقذ العباد والبلاد مما يحدق بها من مخاطر داخلية وخارجية وبلا خطوط حمر أو صفر أو زرق...., حتى بدأ البعض من الكتاب والسياسيين يشكك في جديّة وجدوائية ومصداقية هكذا حوار ويتساءل المرّة تلوى المرة:
ما الذي دفع الرئيس محمد ولد عبد العزيز لقبول مطالب المعارضة دون قيد أو شرط؟ وهل تراها ضغوط خارجية؟ أم داخلية؟ أم أنّ الأمر عائد لوضعه الصحي أم ماذا!؟؟ بل إن البعض منهم حدا به اليأس أو الإحباط أو الشطط في الرؤى والمفاهيم.., إلى وضع (...)