رداً على:
17 شباط (فبراير) 2015 14:05, بقلم سيد أحمد خليفة
ألتمس منك العذر عزيزي المزارع وأنت تصارع الدنيا من أجل الحصول علي لقمة العيش في ظروف باتت شبه مستحيلة. ألتمس منك العذر أيها الرجل الذي يقضي نهاره والعرق يتصبب من جبينه ذهابا وإيابا بين ألياف حرث يعلق عليها جميع أحلامه آماله . أيها الرجل الشهم الدنيا يومين فقط لا أكثر يوم لك وهذه بدون شك أعرف أنك لم تجربها قط ولم تعرف لها طعما, أما الثاني والذي لا محالة أنت له عارف وفيه غارق وهو جل أيام حياتك البسيطة والنزيهة هذا اليوم عزيزي كي لا أطيل هو يوم عليك. هذا اليوم عليك لا لذنب إقترفته ولا لشح في بلادك لأن في دولة لا يتجاوز سكانها ملايين معدودة وتحظي بثروة وافرة أعطاها الله إياها ولكن حيرتك هذه والمشاكل التي تتعرض له أنت يا غالي هي التي تستوجب علينا طرح السؤال لماذا؟ ولماذا؟ (...)