رداً على:
17 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
حشدٌ ولحنٌ ورملٌ وزيفٌ وحيفٌ وتطبيلٌ ورياءٌ وتصفيقٌ وتلفيقٌ وتدافعٌ وغبَرةٌ وأقنعةُ تملقٍ شمعيةٌ وجموعُ دهماءٍ من لدن الهياكل حتى الحزب الجمهوري.
نفخٌ في فقاعة برنامج العمل الحكومي وعزفٌ على وتر هموم المواطن وبازار بيعٍ للوهم ونافذة لشتم الخصوم من أبناء العمومة مطايا الأمس رفاق المرحلة الانتقالية من سدنة العقيد عقداء سلك أكَلَة المال العام ممن لم تأمن منهم مؤونة الأمن نفسه.
تسديدٌ نحو خيال ميت اسمه المعارضة غير المحاورة وتطريز بإبَر الباطل لطرف خرقة المعارضة المحاورة لستر عري سياسي جلي لم يُجْدِ في إخفاءه مطُّ أكمام جبة الحزب الحاكم رأسه المحكوم علي أهله (...)