رداً على:
18 كانون الثاني (يناير) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
تصدر الأسبوع المقبل "يوميات غوانتانامو"، في 20 بلدا وسط دعوات متجددة من ناشطين حقوقيين الى اطلاق سراح السجين. وهي أول كتاب يؤلفه سجين ما زال محبوساً.
ويروي السجين الموريتاني محمدو ولد صلاحي في مذكراته يوميات رحلة حول العالم من التعذيب والاهانات بدأت في بلده موريتانيا قبل أكثر من 13 عاما مرورا بافغانستان والاردن قبل ان ينتهي به المطاف في معتقل غوانتانامو في آب/اغسطس 2002 ليصبح منذ ذلك الحين السجين رقم 760.
وتكشف اليوميات التي كتبها صلاحي بالانكليزية صنوف التعذيب التي تعرض لها، بما في ذلك حرمانه من النوم وتهديده بالاعدام.
وبعد تعرض ولد صلاحي الى كل هذه (...)