رداً على:
25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014, بقلم الشيخ ولد مودي
ستحتفل بلادنا يوم الجمعة القادم بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني، ومن حقها أن تحتفل باستقلالها كما تحتفل بقية دول العالم باستقلالها، ولكن من حقنا نحن أيضا كمواطنين بسطاء أن نطرح السؤال التالي: بماذا سنحتفل يوم الجمعة القادم؟
الجواب المباشر على هذا السؤال مع استثناءات قليلة محفوظة لأصحابها، وخاصة للجيل المؤسس، لا شيء..لا شيء تحقق، ولا شيء يدعونا للاحتفال بهذه المناسبة، فحصيلة 54 سنة من الاستقلال كانت تساوي صفرا.
وإذا كان لابد لنا من أن نحتفل بهذه المناسبة، فعلينا أن نحتفل بها، وأن نخلدها، ولكن تحت شعار كبير وعريض يقول بأن 54 سنة = 0 انجاز.
لا (...)