رداً على:
24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014, بقلم الشيخ ولد مودي
تعيش المصالح الجهوية بولاية لعصابه وضعا مزريا منذ أزيد من خمس سنوات ، إذ أضحت أوكارا مهجورة لا يطوفها أحد بعد أن توقفت تماما عن تقديم الحد الأدنى من الخدمات للموطنين سواء تعلق الأمر بالزراعة أو البيطرة أو بالمياه أو التشغيل أو البيئة أو الشباب أو على مستوى سونمكس أو التجهيز أو مصالح الصحة والتعليم، وحتى كابك.
فضلا عن مكتب الوالي أو مكاتب الحكام التي لم يعد لها من دور غير استقبال الوفود والاستماع إلى النزاعات العقارية ووضع ما يتعلق بها من مشاكل في دواليب غصت بالملفات منذ عقود. طبعا هنالك طوابير طويلة عند أبواب المراكز الصحية وعند شركتي المياه (...)