رداً على:
3 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
بيــــــــــــــــــــان:
التباطؤ في الإحصاء .. محاولة لإطالة أمد النظام الدكتاتوري القائم
يكثر الحديث منذ فترة عن حالة مدنية مؤمنة؛ تعكف الحكومة الموريتانية على إعدادها، بعد وضع الترتيبات الفنية و اللوجستية اللازمة لإخراج وثائق مدنية بتقنيات حديثة. ونظرا لأهمية الحالة المدنية في تحديد هوية الفرد ، واثبات وجوده وضبطه، من غيره بواسطة وثائق تسمح له بممارسة جميع حقوقه السياسية والمدنية و ملازمتها إياه من ولادته إلى غاية وفاته.
توجه المواطنون بولاية لعصابه إلى مراكز التسجيل ، رغم ما يعترضهم من مصاعب كثيرة أهونها الطابور الطويل الذي يفرض على المواطنين (...)