رداً على:
2 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
يبدو أن قلق محمد ولد عبد العزيز من ضغط المعارضة المتزايد و توجسه من نجاحها في إسقاط نظامه أو على الأقل زعزعته ليسهل إسقاطه على غيرها بدأ فعلا يطغى على تصرفات الرجل و يدفعه إلى قرارات من الواضح أنها غير محسوبة.
فهاهو بعد خطاب نواذيبو الكارثي من حيث المضمون و الأداء و الرجع السياسي و بعد زيارة روصو التي عرت النظام و زادت من تذمر السكان المحليين و حتى أفواج المنافقين الذين توافدوا من نواكشوط، و بعد "عقاب" الإسلاميين بتصفية آخر إطارين من تنظيمهم في مناصب عليا في الدولة، هاهو رئيس الأغلبية الحالية يواصل تخبط الغريق الذي يتخبطه منذ طالبت منسقية المعارضة بإسقاطه و (...)