رداً على:
3 تشرين الأول (أكتوبر) 2014, بقلم لمهابة ولد عبادي
ينقضي فصل الخريف في مدينة كيفه وهي تعاني من موجة عطش حادة تزداد منذ ما يزيد على 07 أشهر وتتسع يوما بعد يوم.
ورغم التساقطات المطرية هذه السنة ،لم يزدد منسوب المياه ، وظلت حنفيات الأحياء العطشى على حالها ، ويرى مراقبون أن هذه الوضعية لم تحدث منذ فترة ويعيدون الأسباب إلى أن السلطات العمومية لا تولي كبير عناية لهذه المشكلة وتتغاضى عن صرف المياه إلى مباني المستشفى الجديد الذي يستنزف المنسوب الأكبر ، في حين تحرم أغلب أحياء المدينة من عصب الحياة .
واليوم عادت كل الصهاريج التي تزود السكان بالماء- وتشكل الملاذ الأخير للسكان - أدراجها من آبار الشركة دون (...)