رداً على:
2 تشرين الأول (أكتوبر) 2014, بقلم لمهابة ولد عبادي
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا علي فراقك يا محمد لمحزونون لم يكن لي سابق معرفة بالأستاذ الدكتور محمد ولد إبراهيم أخصائي جراحة الفم والأسنان في مستوصف دار النعيم وصاحب عيادة الرفق ، ففي مساء ميمون من سنة 2011 خرجت أنشد مصحة أسنان وشاءت الأقدار أن أطرق باب الدكتور محمد ولد إبراهيم رحمه الله فاستقبلني بوجهه البشوش وأخلاقه الرفيعة فلم أر في حياتي وجها وضاحا كوجهه ولا ثغرا باسما كل حين كثغره ، حسبت الرجل يخصني بهذه الأخلاق ولكن هيهات كان هذا ديدنه مع جميع رواده علي اختلاف أعمارهم وأجناسهم ومعارفهم ، يوقر كبيرهم ويرحم صغيرهم ، يخفف (...)