رداً على:
28 آب (أغسطس) 2014, بقلم الشيخ ولد مودي
يبدو أن الصراع بين الرئيسين السابق اعل ولد محمد فال والحالي محمد ولد عبد العزيز، لا يهدا إلا ليتصاعد مجددا وبحدة أكبر. وهو الصراع الذي يكاد يجمع مختلف المراقبين على أنه بدأ يخرج عن كونه مجرد خلاف سياسي ليتحول إلى خلاف شخصي يتجه بتسارع مخيف نحو الحسم لصالح أحد الرجلين.
مصادر صحفية مطلعة أكدت أن السلطة تستعد بالفعل لجر الرجل ذي التصريحات النارية إلى السجن، وأن وزارة الدفاع بالذات هي من يستعد لتقديم شكوى منه تتهمه فيها بالاساءة للجيش الذي تعمد عددا من المرات أن يطلق عليه أوصافا غير لائقة وغير مقبولة من ضابط سابق وخصوصا من رئيس دولة سابق.
وبشكل مواز لهذه (...)