رداً على:
23 آذار (مارس) 2012, بقلم المهندس
حذر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، أحمد عظيمي، من التطورات المتسارعة التي تعيشها منطقة الساحل، والتي أبرز ما فيها الانقلاب العسكري، الذي أنهى حكم الرئيس المالي، أحمدو توماني توري، وقدّر عظيمي بأن الجزائر تعد أكبر المستهدفين من هذا الانقلاب.
ودافع عظيمي عن الرئيس المطاح به، قائلا: "حقيقة، الرئيس أحمدو توماني توري، ارتكب بعض الأخطاء ولاسيما في الأيام الأخيرة من فترة حكمه، لكنه كان من بين المستمعين الجيدين عندما يتحادث مع الجزائر حول مشاكل منطقة الساحل".
وأكد المحلل السياسي والخبير في الشؤون العسكرية، أن المشكلة التي تواجه المنطقة بعد الأحداث الأخيرة، "لا (...)