رداً على:
17 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
طالب أولياء التلاميذ وكذلك الطاقم العامل بمدرسة ذو النورين المعروف باسم المدرسة رقم 1 السلطات العمومية وكافة منتخبي ولاية لعصابه وأطرها بالتحرك العاجل لإنقاذ أقدم مدرسة بالمدينة وأهمها مذكرينهم بأن لهذه المدرسة حقوقا عليهم بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الرجال النافعين الذين خرجتهم فضلا عن كونها معلما علميا يحمل الكثير من الرمزية والمعاني.
تحاول وزارة التهذيب الوطني تبرير فشها وعجزها عن بناء وتوفير مباني للتعليم تحويلها من مدرسة ابتدائية بناها المستعمر في عهده لأبنائهم إلى ثانوية مما سيبقي أبناء الحي الفقير مشردين إما أن ينفصلوا عن الدراسة أو يلجؤوا إلى (...)