رداً على:
22 آذار (مارس) 2012, بقلم المهندس
يواجه السكان بمدينة كيفه موجة شديدة من العطش يبدو أنها تتسع وتزداد حدة مع كل يوم يمضي، وذلك بسبب توقف ضخ المياه عبر الشبكة بالكثير من الأحياء وتناقص الكميات التي تصل إلى البعض الآخر ، و وتجنبا لإنقطاع شامل لهذه المادة الحيوية ؛ عمدت الشركة إلى تقسيطها بين الأحياء .
وقد عاد السكان إلى شراء براميل مياه الآبار التي هي مالحة في أغلبها ، و لم تعد مؤهلة مما يثير مخاوف من احتمال تلوث مياهها .
وقد استقبلت السلطات الإدارية الكثير من شكاوي المواطنين من عدم توفر الماء . فضلا عن مكاتب الشركة التي أصبحت محجا للمتضررين.
ومع بداية حلول موسم الحر بهذه المدينة، (...)