رداً على:
17 آذار (مارس) 2012, بقلم المهندس
مفارقة غريبة أن يكون سقوط آخر أركان نظام ملك الملوك في آخر مكان أقيمت فيه صلاة جماعية أمها الرحل معمر القذافي... والأغرب أن يعتقل السنوسي في مطار أنواكشوط قادما من المغرب... فقدومه من هناك يطرح تساؤلات لا نهاية لها... هل كان المغاربة على علم بالمسافر الغير العادي وتركوه يرحل إلي أرض "السيبة" تفاديا للإحراج!
أم أنه فعلا عبر دون علم الأجهزة الأمنية المغربية التي عادة لا تفوت هذا النوع من الفرص؟
والأمر الأهم هو كيف ستتعامل موريتانيا مع هذه الهدية الملغومة؟ إن سلمت السنوسي لليبيا تكون سلمت من أستجار وطلب الأمان من مظنه في آخر معاقل النخوة و الشهامة بلاد شنقيط (...)