رداً على:
11 آذار (مارس) 2012, بقلم المهندس
عند إنطلاقة برنامج " أمل " الذي أرادت الحكومة الموريتانية أن تواجه به جفاف هذه السنة ، تم تشكيل لجنة مقاطعية يرأسها حاكم كيفه ويوجد من بين أعضائها عمد بلديات المقاطعة ، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني وآخرين عن الروابط الرعوية .
هذه اللجنة كلفت بإحصاء المنمين بكافة البلديات والإشراف على تسيير العملية ، غير أن ضآلة الكميات المقدمة في إطار هذا البرنامج سببت صدمة كبيرة لجميع المعنيين به وجعلت المشرفين في حيرة من أمرهم ولم يمضي أسبوع على بدء اللجنة لأعمالها حتى نشب الخلاف بينها مع السيد الحاكم ، وتبادل الطرفان الاتهامات بالعجز وعدم القيام بالمهام (...)