رداً على:
31 كانون الثاني (يناير) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
لم يحدث عبر تاريخ هذه المدينة القائم أصلا على التنوع والتعايش أن تتصدر القبائل المشهد السياسي وتقوده إلى أهدافها واستراتيجايتها، ولم يستقيظ أهلها على مثل هذه الصحوة القبلية التي لا تولى أي اهتمام ولا تقيم أي وزن لغير أبناء جلدتها ، ولم يتحرر المثقفون والأطر من الخجل ويصطفون داخل القبيلة وينشدون الأشعار الممجدة لها بشكل وقح وفج منذ انطلاق التعددية الحزبية كما يحدث اليوم.
تمر ولاية لعصابه اليوم في جو مشحون، وتقوم القبائل الهائجة بدق طبولها وراء عمائم " الشيوخ " وتقسم بكل الأيمان أن التاريخ والأرض ملك لها وبأنها هي شعب الله المختار.
فهذه فرصة هذه (...)