رداً على:
13 حزيران (يونيو) 2014 07:43, بقلم abdallahi
الانتخابات الحالية ستشهد تنافسا كبيرا على "نسبة المشاركة"وعليه فإن التنافس سيحتدم حتما بين "طريفين" ولن يكون المرشح محمد ولد عبد العزيز إلا جزء من أحدهما وهو الطرف المشارك بينما سيمثل المنتدى الطرف الثاني. سيحتدم الانتخاب إذن على نسبة المشاركة وسيثبت الرئيس شرعيته في حالة نجاحه مع نسبة مشاركة كبيرة. لكن في المقابل ستثبت المعارضة عمقها الجماهري وأهميتها في المشهد السياسي وبالتالي ستحقق نصرا معنويا وسياسيا إذا كانت نسبة المشاركة هزيلة.