رداً على:
3 أيار (مايو) 2014, بقلم الشيخ ولد مودي
يتعرّض الرأي العام الموريتاني والدّولي لقصف إعلامي شديد يُرَوِّجُ زَيْفا لإرادة مزعومة لدى النّظام في التّشاور مع القوي السياسية والمدنية المؤثّرة في البلاد بخصوص الانتخابات الرئاسيّة القادمة. ويدّعي زورا بأنّ المُنْتدى هو من يُعرْقلُ الحوار ويرْفُضُ الوفاق. ما هي الحقيقة؟ وما ذا جرى؟ وكيْف جرى؟ وما الذي يُخطّط له النظام؟ وماذا ينتظر الساحة الوطنية في الأسابيع القليلة القادمة؟؟؟
أسئلة كثيرة و غيرها تتبادر إلى الأذْهان ، و تحتاج إلى أجوبة صادقة و صريحة كيْ يعرف الشعبُ حقيقة ما جرى بشأن الحوار ، و منْ سعى لإنجاحه ، و منْ أصرّ على عرقلته و إفشاله.
بإيجاز شديد (...)