رداً على:
16 نيسان (أبريل) 2014 03:54
أخي نحن لسنا إلا شعبا من شعوب العالم الثالث الذي تعود أن يعيش على الفتات و أن يركن إلى الظالم و أن يتقاعس عن المسؤوليات و أن يصفق و يبجل و يمجد كل وعي أو شعور بوخز الضمير. أخي من أين لنا أن يهتم أي كان بما نقوله في الخفاء إذا كان يعلم علم اليقين أننا سنأتيه مهرولين كما تفعل المعز عند تقديم راعيها العلف. أخي نحن لا نستحق إلا ذلك التهميش و ذلك الفتات من السمك الرديء و العلف المنتهي الصلاحية مع كثير من الوعود الوردية التي لن يتحقق منها أي شيء. اتركونا نعيش كالقطعان تأكل و تشرب و لا تتعبونا بهذه التعليقات من هنا و هناك التي لا تسمن و لا تغني من جوع. لست متشائما و لكني (...)