رداً على:
23 شباط (فبراير) 2012, بقلم المهندس
فاجأ محمد ولد عبد العزيز الرأي العام الوطني بتسريب ممنهج مفاده أنه "لا ينوي الترشح لمأمورية جديدة". و اختار لذلك حفنة الشيوخ الموالين له، موعزا إليهم بأن لا يسربوا ذلك إلى الإعلام حسب بعض المصادر. تفشى الخبر في أسرع من البرق كما يريد الماسك بالقصر الرمادي، لكن توقعاته توقفت عند هذا الحد. فلم يرد أي رد فعل من الساحة السياسية، خاصة المعارضة منها؛ إذلم يخف على أحد أن الأمر مجرد مناورة جديدة يقوم بها الرجل من أجل إلهاء الساسة و لفت انتباه الجميع نحو آفاق أخرى غير التي يتخبط فيها نظامه الآن. إن محمد ولد عبد العزيز، بهذا التسريب السطحي يريد الحصول على إمهال من (...)