رداً على:
19 تموز (يوليو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
أسير على أرصفة المدينة كغيري من الشباب ,التمس نسائمها وعبق تاريخها الجميل ,لاشيء يشغلني عن التفكير في ماضيها الحافل بالأحداث والوقائع الرائعة,من أيام الطفولة البريئة وذكريات الدراسة بكل مراحلها الابتدائية والإعدادية وحتى الثانوية, أصافح أحيان احد المارين واقطف تحية سلام على هيئة ابتسامة رائعة من اللاتي غادرتهن من زمان بعيد قريب او قريب بعيد.
. أسير باتجاه الجهة الشرقية من المدينة, حيث المكان الذي كان المستعمر الفرنسي يتخذه مكان لممثله الدائم في المدينة, ويبسط سيطرته بتعذيب الرجال, وترهيب الضعفاء, ويسن ما يطلق عليه أهل المدينة القدامى "جوس تيس"شريعته (...)