رداً على:
4 آذار (مارس) 2014 08:42, بقلم مواطن مغترب من كيفه
عين هاذا السيد وزيرا للإتصال بعد المهزلة الفائتة على خلفية خبرته فى الإستئصال (واتلحليح) وهاذه هي مهنته التى عين فيها من أجل القيام بها وأي تقصير منه اتجاهها يعتبر نهايته وبالتالى فإنه لن يتوانأ فى أداء مهامه على الشكل المطلوب ، لاكن معاويه ولد سيد أحمد الطائع كان أكثر غيرة على الدين من هاذا اللص ول عبد العزيز حيث أنه خلع وزيره أنذاك إسلم ولد سيد المصطف وزير الثقافه والتوجيه الإسلامى على خلفية كلمته المشهوره جعله المساجد مخابز إن ورطوهم حسب قوله . لاكنه أقاله بعد خطابه بلحظات فى حين أن هاذا لايفكر حتى بإقالة هاذا المجرم الذى يدافع عن المجرمين ، ولربما بدفاعه هاذا يستشف منه أنه هو من قد أرسلهم لأنه يشكك فى تعمدهم الفعل الشنيع ، فلبرما يكون الفاعل عمدا هو الآمر والنهى ؟؟؟ (...)