رداً على:
5 كانون الثاني (يناير) 2014, بقلم لمهابة ولد عبادي
تمور الساحة السياسة بالعديد من التأويلات والتسريبات والتكهنات، عن مصير الحكومة الحالية، وآلية تشكيل تلك القادمة، لدرجة أن العديد من المواقع والصفحات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي، تناولت أعضاء الحكومة المرتقبة بالأسماء والصفات.. ويبدو أن التأخر في تشكيل الحكومة واستقالة هذه الحالية هو ما فتح المجال للتكهنات والتأويلات التي تمطرنا بها المواقع صباح مساء.
ورغم كل هذا السيل الإخباري غير المنقطع لايبدو الرئيس الموريتاني في عجلة من أمره، فالبعض يعتقد أنه قد ينتظر إعلان نتائج دائرتي أطار وشنقيط نهاية الشهر الحالي، لتقديم استقالة الحكومة، التي يرجح تكيلفها (...)