رداً على:
31 كانون الأول (ديسمبر) 2013 06:25, بقلم المصطفى بن امون
إذا كانت إدارتنا الموقرة من أعلى هرمها إلى أصغر موظف فيها صمّتْ آذاننا بالأمس بالتطبيل والتزمير والتّبرع تملقا أو تزلفا واستشرافا للحملة الانتخابية الرئاسية القادمة, وما أدراك ما الحملة الرئاسية القادمة!!؟ فهاهو المواطن البريء المسكين الفقير المطحون العاجز, يتضور جوعا وقهرا وظلما وحرمانا وو...أقصى أمانيه أن يجد شربة ماء أو جرعة دواء, أو لقمة عيش كريمة يقيم بها أوده, ويسدّ بها فاقته, أليس من المفارقات المرّة والحالة هذه, أن يطبّل المطبلون ويزمِّر المزمرون ويتبرع المتبرعون ويرقص الراقصون ويترك الفقراء المحرومين لمصيرهم لوحدهم ببلاد المنارة والرباط يكابدون الأمرّين في درب مليء بالتعثر والأحزان, بلا أدنى رحمة أو شفقة!!!؟ وحينها فليزد الجزار تسعرة لحمه كيف شاء ومتى شاء (...)