رداً على:
12 شباط (فبراير) 2012, بقلم المهندس
ما تزال وطأة الجفاف الناجم عن النقص الحاد في أمطار الخريف الماضي تشتد على الموريتانيين في عموم التراب الوطني.. والأخطر في الأمر أن المنظمات الدولية المعنية بالأوضاع الغذائية في العالم، لم تفتأ تدق ناقوس الخطر وتحذر من خطر مجاعة واسعة النطاق بدأت بوادرها تثقل كواهل سكان مختلف مناطق موريتانيا في ظل غياب أي تدخل ناجع من قبل السلطات العمومية لمواجهة هذا الخطر الداهم أو التخفيف من انعكاساته الكارثية على الأقل. ورغم أن الحكومة الموريتانية أقرت خطة للتدخل من أجل مواجهة تأثيرات الجفاف، وتقديم العون للسكان ومواشيهم، ورصدت لها مبلغ 45 مليار أوقية؛ إلا أن تلك الخطة (...)