رداً على:
9 كانون الأول (ديسمبر) 2013 12:38, بقلم مواطن مغترب من كيفه
من المفترض أن تكون دوائر الأمن تعلم بصمات المجموعات التى قامت بعملية السرقه إلا إذا كانت تلك الدوائر غير مؤهلة لمثل هاذا النوع من التحريات أو غير راغبة فى الإمساك بهم فتصبح المسألة لها بعد آخر. ومع أننى أرى بشكل متزايد أعدادا متزايدة من الثكنات العسكريه فى كيفه وضواحيها إلا أننى أرى تزايد الجرائم من السرقة والإغتصاب والعنف فى المقابل ولا أعرف ماهو السبب فى ذالك فهل من تفسير: