رداً على:
11 أيلول (سبتمبر) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
لم تكن المصالح الجهوية والإدارات الاقليمية بكيفه تعيش عصرا ذهبيا ولا واقعا مثاليا في خدمة المواطنين وهي اليوم أسوأ مما كانت بعد أن أصبحت في حالة مزرية ووضع يرثى له.
تتجه إلى مركز الاستطاب فتجد الأبواب موصدة والشبابيك مغلقة فتطرق الباب فلا يجيبك أحد، فترفع صوتك عاليا وتنادي، فيتبين لك أنه لا حية بالوادي ولا حياة لمن تنادي، وبعد أن تتفطر قدماك من الوقوف يتراءى لك البواب وهو يتهادى ويتبختر، ثم يفتح عنك بعد أسئلة كثيرة عن دواعي القدوم تزيدك ألما وكمدا..
تدخل مكاتب الدوام وقاعة الاستقبال فتجدها خاوية إلا من البعوض والحشرات الطائرة والزاحفة والروائح الكريهة التي (...)