رداً على:
27 كانون الثاني (يناير) 2012, بقلم المهندس
هوس الشباب بالمغامرة والفضول ومحاكاة الظواهر الغريبة شيء طبيعي قد يعتبر من شطحات المراهقة، ذلك ما قد يتخذه كثيرون في هذه الأيام الجميلة التي لا يحاسب فيها مرتكبو حماقات السمر، فقد يبرز اليوم أو غدا أو بعد غد ليلا أو نهارا سرا أو جهارا ابن ضابط أو متنفذ أو حسناء أو ابن غيرهم للعب دور بطل ديجتال "رجاء"، عندها يكون الحرج كل الحرج للعدالة والأمن والسلطة والخطاب السياسي الرسمي السائد هذه الأيام – وقبلها- من انتشار ظاهرة "التبدر" خاصة وأن الجرح مازال ينزف، فهل ستخرس حادثة مثلها لسان وكيل الجمهورية أو السلطات الأمنية أو حتى رئيس الجمهورية أم سيسود التلعثم والتلكؤ؟ (...)