رداً على:
22 تموز (يوليو) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
عجبت لحال السود في أمريكا الذين مرت مطالبهم من أجل تحديد هويتهم بثلاث مراحل: كانوا يسمون بالسود الامريكيين . فوجدوا في التسمية طمسا و مسخا لهويتهم الإفريقية، و محافظة على النسبة التي تشتم منها رائحة التبعية و الإستعباد .فجاءت تسميتهم بالأفارقة الآمريكيين (الأفرو ـ أمريكيين) لعل و عسى أن يجد الجميع في هذا الإسم المركب ما يشفي غليله من حيث الاحتفاظ بالأصل والإنتماء للفرع ، ولكن لا ..فقد وصلت بهم الأحوال اليوم إلى أن أصبحوا يطلقون على أنفسهم صفة " الأفارقة ".
يقول البروفسور جان بول كوك من جامعة كلومبوس "نحن أفارقة مولودين بامريكا، مثلنا في ذلك مثل أي مولود (...)