رداً على:
18 تموز (يوليو) 2013, بقلم لمهابة ولد عبادي
بعد نزول أول مطر تتحول شوارع وطرقات مدينة كيفه إلى أماكن للطين والأوحال وتتصاعد الروائح وتنتشر القاذورات بفعل السيول في كل مكان ، و تختلط المياه مع القمامات مما يخلق منظرا سيئا للغاية ويعطل حركة المرور ويحول نعمة المطر إلى نقمة بهذه المدينة الكبيرة التي تفتقر إلى أي نظام للصرف الصحي أو وجود طرق ثابتة وفعالة للنظافة. وكالة كيفه للأنباء سألت السيد يعقوب ولد الطالب عمدة بلدية كيفه حول ما إذا كانت ثمة إجراءات لمواجهة هذا الوضع وقد رد بأن البلدية تمتلك "ماكنات" لشفط المياه ستدخل الخدمة قريبا وأضاف أنه وجه رسائل إلى وزارة التجهيز يطلب منها المساعدة بآليات (...)