رداً على:
24 كانون الثاني (يناير) 2012, بقلم المهندس
ولاية لعصابه تعج هذه الأيام بطوابير على دكاكين الدولة،وزرافى وجماعات حول الثياب البالية المستوردة، وهجر لكراء محلات السوق،وكثرة البائعين الصغار على
الشوارع،والمتجولين،وفوضى الانتشار بضواحي المدينة- بسبب نزوح البوادي – بأحياء شعبية يلهث خلفهم ضنك المعاش، واكتساح المتسولين للمساجد والأسواق، ورحيل يد العاملة إلى العاصمة أو خارج البلد، وذوبان رأس المال، وكساد العقار إن كان موجودا . و على حدودها الجنوبية حرب على القاعدة، زعم أنها دفاع، وأنها حرب وطنية صرفة ،القاعد عنها كمن يحفر حتفه بظلفه.
فولاية لعصابة شعبها يستصرخ ،الجوع ضجيعه، والزرقاء رداءه، والغبراء (...)