رداً على:
28 حزيران (يونيو) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات يقودها فريق من المتقاعدين فى الإدارة مردوا على الخضوع الأعمى. هذه اللجنة أعلنت قبل أيام عن نيتها إطلاق سلسلة من المشاورات حول الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي، الذي لم يبدأ فى تاريخه المحدد سلفا أي الأول من يونيو الجاري.
يأتى ذلك فى وقت أصبح الناس الذين كانوا يدافعون بقوة عن اللجنة، يتهمونها بالعجز والخضوع للسلطة. إنها ملاحظة قريبة من الواقع فاللجنة تعمل بأمر السلطة وتستلم لرغباتها. فالأعضاء يرون أن عليهم أن يعملوا تحت هذه المظلة. فعندما سئلوا من طرف أحد الدبلوماسيين عن السبب وراء التأخر الحاصل فى التحضير للانتخابات قال (...)